أبو شامة يكذِّب من ادعى أن ابن قدامة أشعري

قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ إِمَاماً عَلَماً فِي العِلْمِ وَالعَمَلِ، صَنَّفَ كُتُباً كَثِيْرَةً، لَكِنَّ كَلاَمَهُ فِي العقَائِدِ عَلَى الطَّرِيقَةِ المَشْهُوْرَةِ عَنْ أَهْلِ مَذْهَبِهِ، فَسُبْحَانَ مَنْ لَمْ يُوَضِّحْ لَهُ الأَمْرَ فِيْهَا عَلَى جَلاَلَتِهِ فِي العِلْمِ، وَمَعْرِفَتِهِ بِمعَانِي الأَخْبَارِ. انتهى.

 

وابن قدامة قد وصف الأشاعرة بالزندقة في كتابه(المناظرة في القرآن) ولكن أردنا بهذا النقل بيان كيف كان أبو شامة يذم معتقد ابن قدامة ويقول أنه لم يتبيَّن له الأمر في العقيدة، بل تابع الحنابلة، فكيف يقول هذا لو كان ابن قدامة أشعريًا يوافق أبا شامة؟! وهذا يبيِّن ضعف حجة الأشاعرة المعاصرين الذين يبحثون عن التكثُّر بأسماء من لا يوافقهم في نحلتهم.

 

المصدر:

الكتاب : سير أعلام النبلاء ج22ص172
المؤلف : شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى : 748هـ)
المحقق : مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط
الناشر : مؤسسة الرسالة
الطبعة : الثالثة ، 1405 هـ / 1985 م

(Visited 96 times, 1 visits today)