هل الذهبي وابن خزيمة انتكسا وتبنيا عقيدة الأشاعرة

هذا رد على المدلسين الأشاعرة الذين يزعمون أن الذهبي وابن خزيمة رحمهما الله بدلوا وغيروا عقائدهم وتبنوا حسب زعمهم عقيدة الأشاعرة.

بالله عليكم هل يوجد أحد يتوب من عقيدة معينة دون إظهار ذلك في رسالة معينة أو كتاب معين؟؟ ولماذا لم يتبرأ الذهبي رحمه الله من كتبه كالعرش والعلو؟؟؟ ولماذا لم يتبرأ إمام الأئمة إبن خزيمة من كتابه التوحيد؟ ؟؟ والغريب وما يثبت تدليس وافتراء الأشاعرة هو أنهم قالوا إن الذهبي تاب واستنتجوا هذا من كيسهم من عبارة للذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء تكلم فيها عن تفويض المعنى ! مع أن كتاب سير أعلام النبلاء بكامله ولو أنه متخصص في علم الرجال وليس كتاب عقائدي إنما هذا الكتاب يفحم عقيدة الأشاعرة والاحباش بالكامل لأن كل الأمة والعلماء الذين تعتبرونهم يا أشاعرة على أنهم مجسمة ومشبهة هو أثنى عليهم وعلى عقائدهم بل ويذكر أهم أقوالهم في العقيدة ويمدح فيهم، فلو كان قد غير عقيدته كما تزعمون فكيف سيثني ويمدح من تسمونهم مجسمة ومشبهة؟؟ وقالوا أيضا أن ابن خزيمة تاب وبدل عقيدته من عبارة قالها البيهقي ولم يفهموها، لأن البيهقي قصد أن ابن خزيمة تراجع عن خطأ واحد في مسألة واحدة وليس رجوع وتغيير العقيدة بالكامل بدليل أن البيهقي نفسه استدل في كتابه الأسماء والصفات بكلام ابن خزيمة من كتابه التوحيد وفي ماذا؟؟؟ في إستواء الله على عرشه ! ثم إذا كان ابن خزيمة رجع وغير عقيدته كما يروج المدلسين الأشاعرة فهل يعقل لعلماء علم الرجال وعلماء الجرح والتعديل أن يمدحوا ويثنوا على ابن خزيمة ويصفوه بشيخ الإسلام وإمام الأئمة و…….؟؟؟؟؟؟ علما انه لم يؤلف كتاب فيه عقيدة مغايرة لما كان عليه سابقاً؟؟ بل ولا يعرف ابن خزيمة إلا من خلال كتابه التوحيد أي كتاب التجسيم عند الأشاعرة المبتدعة، للتأكد أكثر أن الأشاعرة مدلسون منافقون من طراز عال هو أنهم يزعمون كذبا أن علمائنا بدلوا عقائدهم ودون أن يكون لهم ذرة دليل، لكن بالمقابل نحن لنا ثلاث كتب وثلاث أدلة أن أبو الحسن الأشعري تاب وبدل عقيدته ومات على نفس عقيدة السلفية فتجد رد أشاعرة اليوم رد مضحك وهو تكرار اسطوانة أن الكتب دس فيها والكتاب كدا مزيف وكتاب كدا طبعته الصحيحة كدا… وما شابه من تدليسات وهرروب مفضوح.

(Visited 217 times, 1 visits today)