لو كان الكلام النفسي يُعد كلاما لبطلت صلاتنا كلها؟!

فلابد لاحدنا ان يسرح ذهنه قليلا في صلاته، ويتفكر في اشياء خارج الصلاة تنقصه من خشوعه وأجره بحسب تفكيره، لكن لا تبطل صلاته؛ لانه لم يتحدث بها وهذا شيء لا يسلم منه مصلً! فتبين انه لا يبطل الصلاة.
اما الكلام المسموع فقد نهى عنه صلى الله عليه وسلم في الصلاة؛ لانه يبطلها.
فكيف يجعل الاشاعرة القرآن الكريم كلام نفسي لله عز وجل! مع ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمي ما حدث الشخص به نفسه في صلاته كلاما بل عده حديث نفس وعدَّ الكلام في الصلاة مبطلاً لها؟!
يتبين لك ان الكلام ليس ما قام بالنفس بل بما كان مسموعا من حرفٍ وصوت.

(Visited 2 times, 1 visits today)