فرق بين استدلالات اهل السنة و استدلالات اهل الكلام

(1) قال البخاري امام اهل السنة في كتابه ( خلق أفعال العباد ) : حدثنا….. أن جابر بن عبد الله حدثهم أنه سمع عبد الله بن أنيس رضي الله عنه، يقول: “” سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ” يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب: أنا الملك، أنا الديان “” ……. ” وأن الله عز وجل ينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ، فليس هذا لغير الله جل ذكره . قال أبو عبد الله: ” وفي هذا دليل : على أن صوت الله لا يشبه أصوات الخلق ؛ لان صوته جل ذكره يسمع من بعد كما يسمع من قرب وأن الملائكة يصعقون من صوته ” ه

( 2 ) قال امام اهل الكلام الإمام الجويني في كتابه اللمع ص 104 فصل : الكلام الحقيقي شاهدا حديث النفس : وهو الذي تدل عليه العبارات المتواضع عليها وقد تدل عليه الخطوط والرموز والإشارات وكل ذلك أمارات على الكلام القائم بالنفس ولذلك قال الأخطل : (إن الكلام لفي الفؤاد وإنما … جعل اللسان على الفؤاد دليلا)

(3) النتيجة : هنا تعرفون الفرق بين من يستدل بقال الله قال رسول الله و بين من يستدل بقول الأخطل النصراني و الله لا ارى لهم مثلا الا كقوله تعالى : ” ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ”

(Visited 1 times, 1 visits today)