تشبيه الغزالي الله بالإنسان لينكر أن الله يتكلم!

يقول الغزالي الأشعري:

(ولكنا نقول الإنسان يسمى متكلماً باعتبارين أحدهما بالصوت والحرف والآخر بكلام النفس الذي ليس بصوت وحرف، وذلك كمال وهو في حق الله تعالى غير محال، ولا هو دال على الحدوث. ونحن لا نثبت في حق الله تعالى إلا كلام النفس، وكلام النفس لا سبيل إلى إنكاره في حق الإنسان زائداً على القدرة والصوت حتى يقول الانسان زورت البارحة في نفسي كلاماً ويقال في نفس فلان كلام وهو يريد أن ينطق به)

الكتاب: الاقتصاد في الاعتقاد
الصفحة: 96
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (المتوفى: 505هـ)
وضع حواشيه: عبد الله محمد الخليلي
الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان
الطبعة: الأولى، 1424 هـ – 2004 م

(Visited 48 times, 1 visits today)