آيتان عظيمتان كافيتان في الرد على كل جهمي مؤول مفوض !

بسم الله

يكفي للرد على الأشاعرة الجهمية المفوضة والمؤولة بآيتين عظيمتين فقط !

لقد قرات مشاركة الأخ الفاضل أبو عبيد مرزوق زاده الله علما وتوفيقا فذكر كلمات مهمة ألا وهي التنزيه المجمل والاثبات المفصل. ثم ذكر آية توبيخ ابليس فتذكرت آية التنزيه والاثبات وموضوع (نجاة إبليس في الآخرة في اتباع عقيدة الأشاعرة). وها أنا أقتبس مشاركته التي أوحت بفكرة العنوان !
[QUOTE=أبو عبيد الله مرزوق;1452468] (…) بلا شك التنزيه مطلوب في الشرع في قوله تعالى “ليس كمثله شيء” و هذا التنزيه مجمل و بعدها يأتي الإثبات المفصل ” و هو السميع البصير”
(…)
ثم سؤالي ما هو معنى اليد عندك؟ فالله سبحانه و تعالى يقول لإبليس “ما منعك يا إبليس أن تسجد لما خلقت بيدي” فهل من الممكن أن تقول لي ما معنى اليد هنا؟ (…)
[/QUOTE]

فآية التنزيه والإثبات:
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ [الشورى : 11])
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) = نفي مماثلة صفات المخلوقات (نفي مجمل) = تنزيه
(وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) = اثبات مفصل = إثبات يمنع التعطيل.

اما آية توبيخ إبليس: (إضرب عصفورين بحجر واحد )
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ [صـ : 75])
فهي ترد على المفوضة :
كما في هذا الموضوع : (نجاة إبليس في الآخرة في اتباع عقيدة الأشاعرة).
[QUOTE=أبو نسيبة السلفي;1444695]

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه

أما بعد,

يزعم الاشاعرة المفوضة أن آيات الصفات الخبرية ( مثل يد الله ووجه الله الخ) لا يعلم معناها إلا الله سبحانه وتعالى. وذلك لأنها بزعمهم من المتشابه ويستدلون علىى ذلك بقوله تعالى : هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ [آل عمران : 7]

وبالتالي فلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أنزل عليه القرآن ولا جبريل الذي سمعه عن رب العزة ولا ابليس -عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين- ولا أحد من الخلق يعلم معنى هذه الآيات. وهذه العقيدة الأشعرية الفاسدة يلزم منها :

1- نسبة السفه – والعياذ بالله – إلى الله سبحانه وتعالى.
وذلك لأن الله تعالى في الاية التالية يعلم أن ابليس لا يفهم الآيات المتشابهات كما يزعم الاشاعرة. ومع ذلك يكلمه الله تعالى مستنكرا عليه بكلام لا يفهمه وهو هنا قوله تعالى (لما خلقت بيدي).
قال الله تعالى: قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ [صـ : 75]

2- أن ابليس سيحاجج الله سبحانه وتعالى يوم القيامة محتجا بأنه لو فهم كلام الله في الآية (لما خلقت بيدي) لتاب وسجد وأناب. وبالتالي سيجد ابليس الملعون في عقيدة الاشاعرة مخرجا ونجاة له.

شكر خاص للاخ أبي يونس الكويتي في مناقشة الموضوع.

للفائدة : ۞ كل شئ عن التفويض ۞

وترد على المؤولة :
كما في هذا الموضوع – مثلا -:
عسى ان يكون في هذا النقل فائدة :

سُئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك _حفظه الله _ ضمن سؤالات روّاد ملتقى أهل الحديث السؤال التالي:
س: ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى أن اليد بمعنى القدرة لا تأتي مثناة في لغة العرب ، ألا يتعارض هذا مع حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم رقم ( 2937 ) في خروج يأجوج ومأجوج ” فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم ” وقد ذكر ابن الأثير والنووي وغيرهما أن المعنى: لا طاقة لأحد بقتالهم. فجاءت اليد بمعنى القدرة مع كونها مثناة ؟
فأجاب نفع الله بعلومه الإسلام والمسلمين:
” الحمد لله ، نعم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى: {ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} (سورة ص: 75) بالقدرة ، ذَكَرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير باليدان عن القدرة كما في مطلع القصيدة النونية :

حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان

أي: ( قدرة) .
ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى (28: 128) ” إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام .. الحديث “.
وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى (1: 44) وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية .
والجواب: أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات :
فتارة تستعمل غير مضافة ، وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه .
وتارة تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى . وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط .
وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكارهما على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما اليدان بمعنى القدرة .
وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية :
أحدهما: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى :{ ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ } (الحج: 10)
ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : { ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} (آل عمران: 182) ، ومنه قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا } (يس: 71)
الثاني: استعماله مضافا إليه بعد ( بين ) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى: { لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا } (كريم: 62) ، وقوله:{ وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ } (سبأ: 12) ، وقوله: { بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ } ( الأعراف: 57) ونظائر ذلك كثيرة .
فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات:
ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع .
والثاني: حقيقة .
ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين بالباء كقولك : عملت بيدي، ومنه قوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } ( سورة ص: 75) .
وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: هذا ما فعلت يداك ، فهو من قبيل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه .
وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى : { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا }(يس: 71) ، وقوله تعالى: { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } (سورة ص: 75) ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ، وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس .
فمن جعل آية “ص” نظيرا لآية “يس” ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق :

ففي آية “ص” أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية، وأضافهما إلى ضمير المفرد .

وفي آية “يس” أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم .
فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات ، والله أعلم “.اهــ
لللفائدة: هذا السؤال وغيره تجدونه على الرابط التالي:
www.alukah.net/majles/showthread.php?t=2217

لعل من المناسب عمل مقال يدمج فيه كل الفوائد بصياغة جديدة مع إضافة توضيح لآية التنزيه والاثبات لعله يؤخذ من كتب أهل العلم !
والباب مفتوح للجميع.

هذا والله اعلم

(Visited 17 times, 1 visits today)