ابن الصلاح ليس أشعريا كما يدّعون

الإمام سلفي المنهج متمسك بالكتاب والسنة ذاماً للكلام والفلسفة والمنطق وهو الذي انتزع من الآمدي الأشعري الكبير مدرسة كان يدرس فيها الكلام وألزمه بيته وهو الذي كتب على قصيدة الإمام الكرجي الشافعي في السنة : ((هذه عقيدة أهل السنة وأصحاب الحديث)) العلو 2/1291 والفتاوى 3/265 وهو الذي رماه بعض الأشعرية بالحشوي لأنه رفض تأويل بعض الصفات كالحرف والصوت والاستواء وقد قال شيخ الإسلام ابن تيميه : ((وقد كان الثقة يحدث عن الشيخ أبي عمرو ابن الصلاح أنه لما رأى قوله إن “الأدلة السمعية لا تفيد اليقين” لعنه على ذلك وقال: هذا تعطيل الإسلام))بيان تلبيس الجهمية8/487-488 وقال ابن كثير: ((وأما الشيخ تقي الدين بن الصلاح فلم يكن مقبلاً عليه-يعني الرازي- وربما غض من شأنه))طبقات الفقهاء الشافعية 2/258 وما غلط فيه الإمام فهو مغمور في بحور حسناته رحمه الله رحمه واسعة.

(Visited 204 times, 1 visits today)