تكفير الأشعرية لمن أخذ بالكتاب والسنة وقول الصحابة وخالف المذاهب

قال أحمد بن محمد الخلوتي الأشعري، الشهير بالصاوي. (المتوفى: 1241 هـ):

ولا يجوز تقليد ما عدا المذاهب الأربعة، ولو وافق قول الصحابة والحديث الصحيح والآية، فالخارج عن المذاهب الأربعة ضال مضل، وربما أداه ذلك للكفر، لأن الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكفر.

انتهى كلامه

ونعوذ بالله من كلامه

 

نبش كبار الصوفية الأشاعرة لقبور أهل السنة وتكفيرهم وتورعهم مع الحيوانات !!

بسم الله

هذه صورة من صور الاحسان الصوفي للصوفي الاشعري الخبوشاني ينقلها السبكي الأشعري في طبقاته وواضح أنه مفتخر بها.

نبش كبار الصوفية الأشاعرة لقبور أهل السنة وتكفيرهم وتورعهم مع الحيوانات !!
“وأخذ الخبوشاني في بناء الضريح الشريف وكان ابن الكيزاني رجل من المشبهة مدفونا عند الشافعي رضي الله عنه فقال الخبوشاني لا يكون صديق وزنديق في موضع واحد وجعل ينبش ويرمي عظامه وعظام الموتى الذين حوله من أتباعه وتعصبت المشبهة عليه ولم يبال بهم وما زال حتى بنى القبر والمدرسة ودرس بها.
ولعل الناظر يقف على كلام شيخنا الذهبي في هذا الموضع من ترجمة الخبوشاني فلا يحفل به وبقوله في ابن الكيزاني إنه من أهل السنة فالذهبي رحمه الله متعصب جلد وهو شيخنا وله علينا حقوق إلا أن حق الله مقدم على حقه والذي نقوله إنه لا ينبغي أن يسمع كلامه في حنفي ولا شافعي ولا تؤخذ تراجمهم من كتبه فإنه يتعصب عليهم كثيرا.
ومن ورع الخبوشاني
انه كان يركب الحمار ويجعل تحته أكسية لئلا يصل إليه عرقه ” ا.هــ طبقات الشافعية الكبرى للسبكي الاشعري المتعصب – الطبقة الخامسة

تعليق:
يرأف بالحمير وينتهك حرمة المسلمين أهل السنة فقد قال رسول الله صلى الله: { كسر عظم الميت ككسر عظم الحي } . رواه أبو داود
ذكرني هذا الموقف بموقف الرافضة في حادثة قتل الحسبن رضي الله عنه فقد جاء في الاثر : سمعت عبد الله بن عمر : وسأله عن المحرم – قال شعبة : أحسبه – يقتل الذباب ؟ فقال : أهل العراق يسألون عن الذباب ، وقد قتلوا ابن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( هما ريحانتاي من الدنيا ) .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3753 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وهذا السبكي القبوري الاشعري الذي طعن في شيخه الامام السلفي الحافظ الذهبي رحمه الله قال فيه عز الدين الكناني (819) هـ :
(هو رجل قليل الأدب، عديم الإنصاف, جاهل بأهل السنة ورتبهم) (الإعلان للسخاوي: 469 فما بعد) و(معجم الشافعية لابن عبد الهادي، الورقة: 48 47 (الظاهرية))

الأشاعرة يكفرون عامة المسلمين كما جاء عن السنوسي والباجوري

الاشاعرة يرون تكفير عموم المسلمين الذين لم يتلقوا عقيدتهم في الله تعالى بالنظر؛ الذي هو ترتيب الأقيسة العقلية، حيث تجدهم يقررون في كتبهم وجوب النظر العقلي لإثبات وجود لله تعالى، ومن لم يعتمد هذه الطرق العقلية سموه مقلدا ثم قرروا أن إيمان المقلد لا يصح، هذا مذهب الأشعري وأئمة أصحابه واختيار محمد بن يوسف السنوسي (ت 895) صاحب أم البراهين وغيرها من كتب الكلام المعتمدة عند المتأخرين، وقد قال في كتابه المنهج السديد (ص:48):” وهو قول الجمهور وبعضهم يحكي الإجماع عليه”.

والمقلد عند القوم من لم يقم الدليل على الأصول العقدية والأدلة عند القوم هي الأدلة الكلامية
قال الباجوري في شرح جوهرة التوحيد :” ففيه بعض القوم: أي فبسبب تحيره وتردده اختلف العلماء في إيمانه صحة وفساداً، وحاصل الخلاف فيه أقوال منها:
عدم صحة إيمان المقلد، فيكون المقلد كافراً، وعليه السنوسي”.

 

وهذه شهادة أبي إسماعيل الهروي (ت:483) فيهم إذ يقول (كما في ذم الكلام 1455): “وأبطلوا التقليد فكفروا آباءهم وأمهاتهم وأزواجهم وعوام المسلمين، وأوجبوا النظر في الكلام واضطروا إليه الدين بزعمهم فكفروا السلف”.

أبو المعين النسفي، وابن نجيم الماتريديان يكفران من أثبت علو الله تعالى

قال أبو المعين النسفي الحنفي الماتريدي(508هـ) في (تبصرة الأدلة 1/169) :

”والله تعالى نفى المماثلة بين ذاته وبين غيره من الأشياء، فيكون القول بإثبات المكان له ردًّا لهذا النص المحكم ـ أي قوله تعالى :{ليس كمثله شىء} ـ الذيلا احتمال فيه لوَجْهٍ ما سوى ظاهره، ورادُّ النص كافر، عصمنا الله عن ذلك” اهـ.

 

وقال ابن نُجَيْم الحنفي الماتريدي (970هـ) في (البحر الرائق: باب أحكام المرتدين5/129) :

“ويكفربإثبات المكان لله تعالى، فإن قال: الله في السماء، فإن قصد حكاية ما جاء في ظاهر الأخبار لا يكفر، وإن أراد المكان كفر”.

 

تعقيب: وما لك تحرِّف ظاهر الأخبار، نعوذ بالله من الضلال

الاشاعرة يكفرون كل من خالفهم، كما قال امامهم الشيرازي

قال أبو إسحاق الشيرازي (المتوفى ببغداد سنة 476 هـ) في (شرح اللمع ج1ص111)

فمن اعتقد غير ما أشرنا اليه من اعتقاد أهل الحق المنتسبين الى الإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه فهوكافر. ومن نسب اليهم غير ذلك فقد كفرهم فيكون كافرأ بتكفيره لهم

التبصير بغلو الأشاعرة في التكفير

على هامش فعاليات مؤتمر الشيشان(رمتني بدائها وانسلت)”.
كتبه : الأستاذ رضوان شكداني
لقد اجتمع الأشاعرة والماتريدية في مؤتمرهم بالشيشان بعنوان: (مَن هُم أهلُ السُّنَّة والجَماعة، بيانٌ وتوصيفٌ لمنهجِ أهل السُّنَّة والجَماعة اعتقادًا وفِقهًا وسلوكًا، وأثَر الانحرافِ عنه على الواقِع) وكان المؤتر حلقة من حلقات الأشاعرة في نبز أهل السنة والجماعة بالغلو في التكفير والتشدد والإرهاب، مستغلين جهل كثير من الناس بمعتقد أهل السنة في التكفير وضوابطهم في ذلك، وجعلوا سلاحهم في تنفير الناس عن منهج السلف، ورميهم في مستنقعات عقائد الخلف، والمتأمل في عقائد الأشاعرة وما صنفوه في كتبهم يجد أنهم أشد الناس غلوا في رمي المخالفين لهم بالكفر والخوض في سلسلة التكفير وحالهم يصوره المثل الشهير: “رمتني بدائها وانسلت”.

وبياننا لغلو الأشاعرة في التكفير حقيقة ساطعة لكل معاين لكتبهم وبصير بتقعيداتهم وتعقيداتهم، وليس ضربا من تلفيق التهم بلا بينات أو تحامل بلا براهين واضحات أو ردة فعل غير منضبطة بالقواعد النيرات، وإن كان أكثرهم لا يفصحون عن عقائدهم ولا يجرؤون على بيان طريقتهم للناس كما قال ابن قدامة رحمه الله في كتاب المناظرة في القرآن ص35 : ولا نعرف في أهل البدع طائفة (يكتمون) مقالتهم ولا يتجاسرون على إظهارها إلا الزنادقة و(الأشعرية).

وسأبين جملة من النقول عن أساطينهم تبين تهافتهم وغلوهم في التكفير سواءا تكفيرهم لعامة المسلمين أو تكفيرهم لمن خالفهم من الأئمة المعتبرين.
أولا : تكفير من ليس على مذهبهم من العلماء :
قال الشيخ أبو إسحق الشيرازي امام الأشاعرة في وقته وصاحب كتاب المهذب الذي عليه وعلى شرحه للإمام النووي رحمه الله ما نصه : (فمن اعتقد غير ما أشرنا إليه من اعتقاد أهل الحق المنتسبين إلى الإمام أبي الحسن الاشعري رضي الله عنه فهو كافر . ومن نسب إليهم غير ذلك فقد كفرهم فيكون كافرا بتكفيره لهم لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (ما كفر رجل رجلا إلا باء به أحدهما ) . انظر شرح اللمع له (1 / 111).

وقال السبكي في سيفه الصقيل”الخشبي” معقبا على الإمام العلامة ابن القيم”فهو الملحد لعنه الله وما أوقحه وما أكثر تجرؤه أخزاه الله” السيف الصقيل ص 37 وقد حققه الكوثري فمسخه!
وتمادى الكوثري فرمى ابن القيم – رحمه الله تعالى – بأَلفاظ التكفير والسب والثلب ما يأنف الطبع عن سماعه وقد حشرها في رسالته المسماة ((تبديد الظلام المخيم من نونية ابن القيم)).
وقال الكوثري أيضا: وقد كفر ابن تيمية قضاة المذاهب الأربعة فى مصر حين حرم زيارة قبر النبي. تكملة السيف الصقيل ص 155 .

وقال ابن نُجَيْم الحنفي الماتريدي (970هـ) في (البحر الرائق: باب أحكام المرتدين5/129) :(ويكفربإثبات المكان لله تعالى، فإن قال: الله في السماء، فإن قصد حكاية ما جاء في ظاهر الأخبار لا يكفر، وإن أراد المكان كفر”.

وقال أبو المعين النسفي الحنفي الماتريدي(508هـ) في (تبصرة الأدلة 1/169) :”والله تعالى نفى المماثلة بين ذاته وبين غيره من الأشياء، فيكون القولبإثبات المكان له ردًّا لهذا النص المحكم ـ أي قوله تعالى :{ليس كمثله شىء} ـ الذيلا احتمال فيه لوَجْهٍ ما سوى ظاهره، ورادُّ النص كافر، عصمنا الله عن ذلك” اهـ.

ثانيا : تكفير عموم المسلمين الذين لم يتلقوا عقيدتهم في الله تعالى بالنظر؛ الذي هو ترتيب الأقيسة العقلية، حيث تجدهم يقررون في كتبهم وجوب النظر العقلي لإثبات وجود لله تعالى، ومن لم يعتمد هذه الطرق العقلية سموه مقلدا ثم قرروا أن إيمان المقلد لا يصح، هذا مذهب الأشعري وأئمة أصحابه واختيار محمد بن يوسف السنوسي (ت 895) صاحب أم البراهين وغيرها من كتب الكلام المعتمدة عند المتأخرين، وقد قال في كتابه المنهج السديد (ص:48):” وهو قول الجمهور وبعضهم يحكي الإجماع عليه”.

والمقلد عند القوم من لم يقم الدليل على الأصول العقدية والأدلة عند القوم هي الأدلة الكلامية
قال الباجوري في شرح جوهرة التوحيد :” ففيه بعض القوم: أي فبسبب تحيره وتردده اختلف العلماء في إيمانه صحة وفساداً، وحاصل الخلاف فيه أقوال منها:
عدم صحة إيمان المقلد، فيكون المقلد كافراً، وعليه السنوسي”.

وهذه شهادة أبي إسماعيل الهروي (ت:483) فيهم إذ يقول (كما في بيان تلبيس الجهمية 1/273): “وأبطلوا التقليد فكفروا آباءهم وأمهاتهم وأزواجهم وعوام المسلمين، وأوجبوا النظر في الكلام واضطروا إليه الدين بزعمهم فكفروا السلف”.
وممن شهد بذلك القرطبي (ت:671) في تفسيره حيث قال (7/332).

ورغم قولهم بمذهب غلاة المرجئة فقد غلو في التكفير ويرجع دلك لأمرين:
أحدهما: أن هذه المقالة من رواسب الاعتزال التي بقيت في المذهب ولم يتخلص منها الأشعري، وهذا رأي أبي جعفر السمناني كما نقله عنه ابن حجر في فتح الباري (1/67).
والثاني: أن هذه المقالة هي لازم تعريفهم للإيمان بالمعرفة والكفر بالجهل، وعندهم من لم يثبت وجود الله بالأدلة العقلية فهو جاهل به وإن آمن به فلزم من جهله كفره.

فهذه النقول -وغيرها كثير- تبين أن الأشاعرة من غلاة التكفير، بشهادة كبراؤهم وعلماؤهم، ألا فليخجل أتباعهم من وصف أهل السنة بالغلاة في التكفير والمتشددين في التنفير.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

السبكي يكفر شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم !

الأشاعرة التكفيرييون

السبكي يكفر شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم !

رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي أقض مضاجع أهل البدع

قال “تقي الدين السبكي” في الدرّة المضية ما نصّه: “أما بعد، فإنه لمّا أحدث ابن تيمية ما أحدث في أصول العقائد، ونقض من دعائم الإسلام الأركان والمعاقد، بعد أن كان مستترا بتبعية الكتاب و السُّنة، مظهرا أنه داع ٍ إلى الحقّ هاد ٍ إلى الجنة، فخرج عن الاتّباع إلى الابتداع، وشذ ّ عن جماعة المسلمين بمخالفة الإجماع ….” الى ان قال ” فلم يدخل في فرقة من الفرق الثلاث والسبعين التي افترقت عليها الأمة، ولا وقفت به مع أمة من الأمم هِمّة ” .

قال “السبكي” أيضاً في سيفه الصقيل”الخشبي” معقبا على الإمام العلامة ابن القيم”فهو الملحد لعنه الله وما أوقحه وما أكثر تجرؤه أخزاه الله”

السيف الصقيل ص 37
==============================

تكفير الأشاعرة لمن ليس على مذهبهم

✍ قال أبو إسحاق الشيرازي إمام الأشاعرة في وقته :
” فمن اعتقد غير ما أشرنا إليه من إعتقاد أهل الحق المنتسبين إلى أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه فهو كافر‼ .
ومن نسب إليهم غير ذلك فقد كفرهم فيكون كافرا بتكفيره لهم ‼
لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
” ماكفر رجل رجلا إلا باء به أحدهما “

📗 [شرح اللمع 111/1]