البخاري الوهابي يروي عن أم المؤمنين الوهابية أن الله فوق السماء!

روى البخاري في صحيحه برقم 7420 – حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ…: فَكَانَتْ زَيْنَبُ [أم المؤمنين] تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ

الإمام الترمذي: إثبات صفة النزول عند السلف

قال الإمام الترمذي رحمه الله في سننه : ((قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث ما يشبهه هذا من الروايات ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا قالوا قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ولا يقال كيف هكذا روي عن مالك وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث أمروها بلا كيف وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة, وأما الجـهـمـية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه اليد والسمع والبصر فتأولت الجـهـمـية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم وقالوا إن الله لم يخلق آدم بيده وقالوا إن معنى اليد ههنا القوة وقال إسحاق بن إبراهيم إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى في كتابه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير))أ.ه

مخالفة الأشاعرة لإجماع المسلمين وأهل الأديان، بحسب ما ذكر البخاري وسعيد بن عامر

روى أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري (صاحب صحيح البخاري) في كتابه خلق أفعال العباد ج1ص30 باب ذكر أهل العلم للمعطلة وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: ” الْجَهْمِيَّةُ أَشَرُّ قَوْلًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، قَدِ اجْتَمَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَأَهْلُ الْأَدْيَانِ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ، وَقَالُوا هُمْ: لَيْسَ عَلَى الْعَرْشِ شَيْءٌ “

الطبري يقول ان الله فوق السماء

يقول شيخ المفسرين محمد بن جرير الطبري : في تفسير قوله تعالى ( وهو معكم أينما كنتم ) يقول : وهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم ويعلم أعمالكم ومتقلبكم ومثواكم , وهو على عرشه فوق سماواته السبع . ( تفسير الطبري 27 / 216

الطبري يثبت صفة اليدين واليميين والقَدَم والوَجه اثباتا حقيقيًا

قال الطبري:

ولله تعالى ذكره أسماء وصفات جاء بها كتابه وأخبر بها نبيه إلى أن قال:وذلك نحو إخبار الله تعالى ذكره إيانا أنه سميع بصير وأن له يدين لقوله تعالى(بل يداه مبسوطتان) وأن له يمينا لقوله تعالى (والسموات مطويات بيمينه) وأن له وجها لقوله (كل شيء هالك إلا وجهه) وقوله (ويبقى وجه ربك ذو الجلال) وأن له قدما لقول رسول الله (حتى يضع الرب قدمه فيها) يعني جهنم.. إلى أن قال: فنثبت كل هذه المعاني التي ذكرنا أنها جاءت بها الأخبار والكتاب والتنزيل على ما يعقل من حقيقة الإثبات، وننفي عنه التشبيه

سلف الأشاعرة في قول: فلان مشبّه أو مجسّم

إن معطلة الصفات لم يفهموا من نصوص الصفات إلا ماهو اللائق بالمخلوق؛ فوقعوا فى التشبيه أولا، ثم أردوا أن يتخلصوا من ذلك التشبيه ففروا منه إلى التعطيل ثانيا. “مجموع الفتاوى-٥/ ٢٧،٢٨”

ولما كانت الأشاعرة من معطلة الصفات؛ فقد وافقو الجهمية فى تسمية أهل الإثبات من أهل السنة أنهم مشبهة، وهذا من علاماتهم:

١- قال عبد الله ابن المبارك (ت ١٨١): من قال لك يا مشبّه! فاعلم أنّه جهمي. “رواه ابن منده فى شرح النزول”

٢- قال على بن المدينى (ت ٢٣٤هجرية): من قال: فلان مشبه، علمنا أنه جهمى. “اعتقاد أهل السنة للالكائى-١/ ١٤٧”

٣- قال إسحاق بن راهوية (ت ٢٣٨هجرية): علامة جهم وأصحابه دعواهم على أهل السنة والجماعة، ماأولعوابه من الكذب أنهم مشبهة بل هم المعطلة. “شرح السنة للالكائى-٩٣٧”

٤- قال قتيبة بن سعيد (ت ٢٤٠هجرية): إذا قال الرجل: المشبهة، فاحذره فإنه يرى رإي جهم. “ذم الكلام للهروى-١١٧٧”

٥- قال أحمد بن حنبل (ت٢٤١هجرية): أما الجهمية فإنهم يسمون أهل السنة: المشبهة، وكذب الجهمية أعداء الله؛ بل هم أولى بالتشبيه. “إبطال التأويلات لأبى يعلى-١/ ٤٦”

٦- قال أبو حاتم (ت ٢٧٧هجرية): وعلامة أهل البدع: الوقيعة فى أهل الأثر، وعلامة الجهمية: أن يسموا أهل السنة: مشبهة، ونابتة. “اعتقاد أهل السنة للالكائى-١/ ١٨٢”

٧- قال حرب الكرمانى (ت ٢٨٠هجرية): أما الجهمية فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة. ذكره فى عقيدته “السنة-١٢٢”

٨- قال ابن خزيمة (ت ٣١١هجرية): من رمي أهل الآثار القائلين بكتاب ربهم وسنة نبيهم بالتشبيه؛ فقد قال الباطل، والكذب، والزور، والبهتان، وخالف الكتاب والسنة، وخرج من لسان العرب. “كتاب التوحيد-١/ ٥٦”

٩- قال البربهارى (ت ٣٢٩هجرية): وإن سمعت الرجل يقول: فلان مشبه، وفلان يتكلم فى التشبيه فاعلم أنه جهمى. “شرح السنة-١٤١”

١٠- قال ابن بطة العكبرى (ت ٣٨٧هجرية): فإن بعض المعتزلة إذا وضح عندهم صحة الروايات، والآثار الصحيحة التى لا يجوز عليها التواطوء، والإستحالة، قالوا: قد قال النبى صلى الله عليه وسلم ذلك، ولكن النبى صلى الله عليه وسلم كان مشبها. “الإبانة الكبرى-٣/ ٧١”

وقد قال ثمامة بن أشرس- وهو من رؤساء الجهمية: ثلاثة من الأنبياء مشبهة:
موسى حيث قال: ( أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك) ١٥٥/ الأعراف.
وعيسى حيث قال: (تعلم مافى نفسى ولا أعلم مافى نفسك) ١٦٦/ المائدة.
ومحمد حيث قال: (ينزل ربنا) متفق عليه.
“مجموع الفتاوى-٥/ ١١٠”

منقول عن الشيخ يحيى بن عبدالرؤوف آل مارهوم

هل اهل السنة يقولون ان لله جوارح

قال عثمان بن سعيد (280هـ) ” فَمِنْ أَيِّ النَّاسِ سَمِعْتَ أَنَّهُ قَالَ: جَارِحٌ مُرَكَّبٌ؟ فأشِرْ إِلَيْهِ، فَإِنَّ قَائِلَهُ كَافِرٌ، فَكَمْ تُكَرِّرُ قَوْلَكَ: جِسْمٌ مُرَكَّبٌ، وأَعْضَاءٌ وَجَوَارِحُ، وَأَجْزَاءٌ، كَأَنَّكَ تُهَوِّلُ بِهَذَا التَّشْنِيعِ عَلَيْنَا أَنْ نَكُفَّ عَنْ وَصْفِ اللهِ بِمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَا وَصَفَهُ الرَّسُولُ.
وَنَحْنُ وَإِنْ لَمْ نَصِفِ اللهَ بِجِسْمٍ كَأَجْسَامِ المَخْلُوقِينَ، وَلَا بِعُضْوٍ وَلَا بِجَارِحَةٍ؛ لَكِنَّا نَصِفُهُ بِمَا يَغِيظُكَ مِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ الَّتِي أَنْتَ ودُعَاتُك لَهَا مُنْكِرُونَ” [النقض على المريسي 321]

عقيدة أهل الحديث في النزول

[قال الإمام أبوبكر الاسماعيلي- رحمه الله – في اعتقاد أئمة الحديث ص ٦٢].

وأنه عز وجل ينزل إلى السماء الدنيا على ما صح به الخبر عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بلا اعتقاد كيف فيه.

ذم علم الكلام / البربهارى (ت ٣٢٩هجرية)

قال البربهارى (ت ٣٢٩هجرية): وإذا أردت الإستقامة على الحق، وطريق أهل السنة قبلك، فاحذر الكلام، وأصحاب الكلام، والجدال، والمراء، والقياس.. فإن استماعك منهم- وإن لم تقبل منهم- يقدح الشك فى القلب، وكفى به قبولا فتهلك، وما كانت زندقة قط، ولابدعة، ولاهوى، ولاضلالة، إلا من الكلام، والجدال، والمراء، والقياس، وهي أبواب البدع، والشكوك، والزندقة. “شرح السنة للبربهارى-١٥٣”

وقال: اعلم أن العلم ليس بكثرة الرواية والكتب، ولكن العالم من اتبع الكتاب والسنة وإن كان قليل العلم والكتب، ومن خالف الكتاب والسنة فهو صاحب بدعة وآن كان كثير الرواية والكتب. “طبقات الحنابلة-٣٠/٢”

ذم علم الكلام / أبو حاتم ت ٢٧٧هجرية وأبو زرعة الرازى (ت ٢٦٤هجرية)

قال أبو محمد ابن أبى حاتم (ت ٣٢٧هجرية): سمعت أبى (يعنى أباحاتم ت ٢٧٧هجرية) وأبازرعة الرازى (ت ٢٦٤هجرية): يأمران بهجران أهل الزيغ والبدع، ويغلّظان فى ذلك أشد تغليظ، وينكران وضع الكتب برأي فى غير آثار، وينهيان عن مجالسة أهل الكلام، والنظر فى كتب المتكلمين، ويقولان: لايفلح صاحب كلام أبدا. “شرح اعتقاد أهل السنة للالكائى-٣٢٢”

ذم علم الكلام / أحمد بن حنبل (٢٤١هجرية)

قال أحمد بن حنبل (٢٤١هجرية): لايفلح صاحب الكلام أبدا، ولا تكاد ترى أحدا نظر فى الكلام إلا وفى قلبه دغل. “جامع بيان العلم وفضله-١٧٩٦”

وقال: لاتجالسوا أصحاب الكلام، وإن ذبوا عن السنة، لايؤول أمرهم إلى خير. “ذم الكلام للهروى-١٢٧٣”

قال الفضل بن زياد: سألت أباعبدالله أحمد بن حنبل عن الكرابيسى وما أظهر؟ فكلح وجهه ثم قال: إنما جاء بلاؤهم من هذه الكتب التى وضعوها، وتركوا أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه- رضوان الله تعالى عليهم أجمعين- وأقبلوا على هذه الكتب. “مختصر الحجة على تارك المحجة لأبى فتح المقدسى-٥٩٨”

ذم علم الكلام / القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هجرية)

قال رجل لأبى عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هجرية): ماترى فى رأي أصحاب الكلام؟ فقال أبوعبيد: لقد دلك الله عزوجل على سبيل الرشد، وطريق الحق، فقال: (فإن تنازعتم فى شيئ فردوه إلى الله والرسول) أمالك فيما دلك عليه ربك عزوجل من كلامه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مايغنيك الرجوع إلى رأيك وعقلك؟ وقد نهاك الله عزوجل عن الكلام فى ذاته وصفاته إلا ما أطلقه لك، قال الله عزوجل: (وإذا رأيت الذين يخوضون فى آياتنا فأعرض عنهم) ٦٨/الأنعام، وقال: (ويعلم الذين يجادلون فى آياتنا مالهم من محيص) ٣٥/الشورى، وقال: (إن الذين يلحدون فى آياتنا لا يخفون علينا) ٤٠/فصلت. “مختصر الحجة على تارك المحجة-٦٩٣”

ذم علم الكلام / أبو يوسف القاضي

عن أبى يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصارى (صاحب أبى حنيفة) توفي سنة ١٨٢ هجري، أنه قال لبشر المريسي: العلم بالكلام هو الجهل، والجهل بالكلام هو العلم، وإذا صار الرجل رأسا فى الكلام، قيل: زنديق، أو رُمي بالزندقة. “ذم الكلام للهروى، شرح العقيدة الطحاوية لإبن أبى العز ١/ ١٧”

ذم الإمام مالك لعلم الكلام

قال عبدالرحمن بن مهدى (ت ١٩٨هجرية): دخلت على مالك (ت ١٧٩هجرية) وعنده رجل يسأله عن القرآن والقدر؟ فقال مالك: لعلك من أصحاب عمرو بن عبيد، لعن الله عمرا، فإنه ابتدع هذه البدعة من الكلام، ولو كان الكلام علما لتكلم فيه الصحابة، والتابعون رضي الله عنهم، كما تكلموا فى الأحكام والشرائع، ولكنه باطل يدل على باطل.

“مختصر الحجة على تارك المحجة لأبى فتح المقدسى-٢١٢” (ت ٤٩٠ هجري)